الانقلابات ادت الى التفريط في الوطن / المحامي محمد سدينا ولد الشيخ

جلبت الإنقلابات على بلاد شنقيط التقهقر والإنهزامية والأنانية والطمع ذلة ومسكنة،وحتمت على بعض من تتوسم فيهم القدوة التطبع به كي يكون هو طبع أغلب الناس، ولم يبق لحلم موريتانيا الكبرى اي إثر.
الحلم المذكور كان يسعى إلى ضم كل الأراضي المعروفة تاريخيا ب : بلاد التكرور أو بلاد الملثمين أو أرض البيظان.
لكن التقهقر الذي حملته الإنقلابات جر ذيوله على ساكنة تلك المناطق التي لا تزال على هامش العالم تقطها الأجندة الدولية التي ليس فيها ما ينقذ هذه المنطقة من الفقر والتشتت والحروب الأهلية والذل والمهانة، بل قد تكون تلك الأجندة تعمل على تكريس ذلك مادامت ساكنة هذه المنطقة لم تنبعث فيها روح تقرير المصير التي ماتت بسبب الإنقلابات .
ثقافة التقهقر والإنهزامية سالفة الذكر أدت في مرحلتها الأولى إلى التفريط في جزء هام من الصحراء الغربية ، وفي مرحلتها الثانية أدت إلى التفريط في كل الصحراء الغربية،وفي المرحلة الثالثة أدت إلى التفريط في ما تبقى من الوطن عندما صار المجد زقا وقينة أو قينا يمدح الزعيم بما لم يفعل .
وتعلمون أن المجد في عالم الزق والقينة يكون بالمال ما تسبب في احتدام التنافس على جمع المال وبكل الطرق، ولو بطرق غير مشروعة.
الغاية يراها البعض تبرر الوسيلة

عن admin

شاهد أيضاً

سياسة مغايرة لنمط الحكم

محمد ولد الشيخ محمد أحمد انتهج سياسة مغايرة لنمط الحكم طيلة العشرية الماضية

حين انتخب السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني رئيسا للجمهورية انتهج سياسة مغايرة …