رأي منى منت الدي في المصافحة

سلمت بيدي على شاعر الحب و النساء نزار قباني

رأيي أن المصافحة جائزة لأننا نحن العامة عندما يختلف العلماء فإن ذلك يتنزل رحمة علينا. ثم إن العلم ليس محصورا في علمائنا بل إن الشيخ القرضاوي الذي يصافح أعلم منهم جميعا.
أنا شخصيا لا أرغب في مصافحة الموريتاني لأنه ابن بلدي و يعرف عادات مجتمعي و تقاليده و مصافحته ضرب عندي من التفسخ الأخلاقي و مجابهة عادات المجتمع و قواعده لكنني أرى من المحرج لضيف أجنبي أو عربي إذا رفضت المرأة أو الرجل مصافحته و هي بالنسبة له أمر عادي. كل المسلمين من حولنا يصافحون و لا أظن أنهم يقومون بذلك جهلا بالدين أو اقتحاما للمحرمات. و هذا هو ما دعى العلامة المختار ولد حامدن لمصافحة الأجنية عندما قال :
و ردها من واجبي
و ما استطعت ردها
و الحمد لله على
أن لم تمد خدها
لم يكن الشاعر العلامة عاصيا و لا مجاهرا بالمعصية عندما قال هذه الأبيات لأنه في وقته لم يكن هنالك دواعش و لا مكفرون و لا ذباب.
ثم إن المصافحة حتى لو كانت غير جائزة فهي قطعا لا تدخل في باب المعاصي و الذنوب و هي قطعا أقل من اللمم الذي يمحوه الله بكرمه وجوده بالوضوء.
سئل أحد كبار علماء هذا البلد عن اللمم فأشار إلى فمه و قال إن القبلات هي اللمم فكيف تكون المصافحة أكبر في باب الذنوب من القبلات.
أستغفر الله لي ولكم و المؤمن عموما إذا قوي يقينه و اجتنب الكبائر و صدق مع نفسه و سلم منه الناس و حافظ على الفرائض و سعى في خير العباد فليس بينه مع الجنة إلا الموت سواء صافح أو لم يصافح أو قبل أو لم يقبل.
الدين الإسلامي دين عقل و فكر و دين خير عميم أساسه الجوهر الإيماني و العدل و الإحسان و طريق الخير و ليس دين قشور و لا تفاهات.

عن admin

شاهد أيضاً

سياسة مغايرة لنمط الحكم

محمد ولد الشيخ محمد أحمد انتهج سياسة مغايرة لنمط الحكم طيلة العشرية الماضية

حين انتخب السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني رئيسا للجمهورية انتهج سياسة مغايرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *